العنازة بلدة الحب وملتقى الأحلام

اهلا وسهلا بكم
في موقع العنازة بلدة الحب و ملتقى الأحلام
اخي الزائر ان اردت الاشتراك
اضغط على التسجيل وان كنت مسجل سابقا اضغط دخول
وأهلا بــك



العنازة بلدة الحب وملتقى الأحلام

    استشارات في طب الأطفال

    شاطر
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الثلاثاء يوليو 08, 2008 10:22 pm

    استشارات في طب الأطفال

    هذه الزاوية معدة لتلقي الأسئلة والاستشارات في طب الأطفال والأجابة عليها بما يخدم أبناء بلدي الحبيب..........د.علي


    avatar
    محمود ابو اياد
    صاحب الحضور المميز
    صاحب الحضور المميز

    ذكر
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : الثور
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 57
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 883
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : مصر
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 26/10/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف محمود ابو اياد في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 12:48 am



    بسم الله الرحمن الرحيم


    ماهى الاحتياطات الواجب اتخاذها للوقاية من نزلات البرد

    والأنفلونزا والكحة عند الاطفال وروشتة بانواع الأغذية المساعدة للوقاية

    ولكم جزيل الشكر والعرفان

    وأجمل تمنياتى للدكتور علي بالتوفيق
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 5:37 am

    بسم الله الرجمن الرحيم


    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وآله وصحبه الطيبين الطاهرين


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخ أبو إياد أشكرك جزيل الشكر على طرح هذا الموضوع الذي يعد في غاية الأهمية للجميع وخاصة في هذه الفترة من

    السنة


    رغم أن موضوع الوقاية من نزلات البرد يكاد يكون من الصعوبة بمكان


    إلا أنه يبقى هناك دائماً مكان للمثل القائل : درهم وقاية خير من قنطار علاج


    فالوقاية إن لم تمنع حدوث المرض فهي تقلل إلى حد بعيد من حدوثه وتقلل من اختلاطاته إن حدث


    في الحقيقة لم يسعفني الوقت إلا أن أجمع لكم هذه الباقة من الورود عسى أريجها يفوح على الجميع



    فتقبلوا مني أرق التحيات....مع خالص تمنياتي للجميع بالصحة والعافية




    نزلات البرد ...الانفلونزا والكريب



    تسببها



    أكثر من 200 نوع من الفيروسات




    ثمة أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد يتسبب أحدها بالإصابة بنزلة البرد

    وهذا يعني شيئين مهمين،

    الأول، تفاوت حدة الأعراض، ونوعيتها، فيما بين المُصابين بتلك النزلات.

    والثاني ما تشير إليه الإحصائيات الطبية من أن الشخص البالغ السليم من أي أمراض مزمنة، عُرضة لما بين 2 إلى


    4 نزلات برد سنوياً.

    أما الأطفال الصغار، مادون سن السادسة من العمر، فقد يصل معدل إصابة الواحد منهم بنزلات البرد ما بين 6 إلى


    10 مرات في العام الواحد! وعليه، لو أخذنا نموذجاً ما يحصل في المجتمع الأميركي، نجد أنه يتم رصد مليار

    إصابة بنزلة البرد في كل عام بين سكان تلك الدولة

    ولنا أن نتخيل تقريباً مقدار عدد الإصابات السنوية على المستوى العالمي


    بالرغم من معرفة الكثيرين جيداً لما يحصل معهم خلال ذلك العارض الصحي المتكرر،


    إلا أن الجوانب التي تحتاج إلى وضوح تتمثل في معرفة منْ هم الأكثر


    عُرضة للإصابة بها، ومتى تستدعي الأمور مراجعة الطبيب، وكيف نتعامل مع أعراض مثل سيلان الأنف،

    والمضاعفات المتوقعة لدى البعض منها، وخاصة


    نوبات الحساسية الربو في الصدر،وأساليب معالجتها وما المفيد أو الضار مما هو متوفر في الصيدليات لتلك الغاية،


    وما دور ترطيب الهواء في تخفيف معاناة


    المُصابين، وكيفية الوقاية منها، وأفضل وسائل ذلك

    نزلة البرد نزلة البرد عبارة عن التهاب فيروسي يطال الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الحلق والأنف.

    وغالباً لا تسبب بمضاعفات صحية خطيرة، إلا أنها حالة مزعجة. وبعد ما بين يوم أو 3 أيام،

    من التعرض لأحد فيروسات نزلة البرد، تبدأ الأعراض بالظهور، والتي تشمل سيلان

    أو انسداد في الأنف، تهيج أو ألم في الحلق،


    سعال، عطس، احتقان في أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، صداع مع إجهاد وألم في أجزاء من عضلات الجسم،


    زيادة دمع العين، وارتفاع خفيف في حرارة الجسم، أي أقل من 38,8 درجة مئوية

    وخلال مراحل نزلة البرد الفيروسية، قد تظهر إفرازات أنفية شفافة أو صفراء أو مائلة إلى اللون الأخضر.

    ولذا فإن تغيرات اللون تلك لا تعني بالضرورة حصول التهابات بكتيرية تكون بحاجة إلى تناول مضاد حيوي.

    ويظل ما يُميز نزلات البرد عن الأنفلونزا الموسمية، هو أن حرارة الجسم لا ترتفع بشكل كبير

    وأن التعب والإجهاد فيها ليس شديداً.

    والجيد في الأمر، أن الأعراض تزول خلال ما بين أسبوع إلى أسبوعين.

    ولو لم تعد الأمور إلى طبيعتها في الجهاز التنفسي خلال تلك المدة، فمن الضروري

    مراجعة الطبيب لمعالجة احتمال حصول مضاعفات التهابات بكتيري، فوق الفيروسي أو إنتان ثانوي،

    إما في الرئة أو الجيوب الأنفية أو الأذن

    الأطفال وكبار السن ومن الطبيعي أن يتعرض الأطفال الرضع والصغار،

    في سن ما قبل الذهاب إلى المدرسة، لتكرار الإصابة بنزلات البرد،

    لأن هناك أكثر من 200 فيروس قادر على إصابتهم،

    وجهاز مناعة أجسامهم لم يتعرف بعد على تلك الفيروسات ولم تتطور قدراته لمقاومة غالبية تلك الفيروسات.

    إلا أن هذا ليس السبب الوحيد في كثرة إصابات الأطفال الصغار، بل إن لقضاء الأطفال وقتاً طويلاً مع غيرهم،

    ممن قد يكونون مُصابين بنزلة برد، دور في سهولة انتقال العدوى إليهم، خاصة إذا ما علمنا


    أن الطفل بذاته لا يعتني ولا يهتم بتكرار غسل يديه، أو بأهمية تغطية فمه أو أنفه حال العطس أو السعال

    لكن مع تطور مناعته، ومع تعويده على تكرار غسل يديه وتغطية أنفه وفمه عند العطس أو السعال،

    تخف تدريجاً الإصابات بنزلة البرد لدى الطفل. إلا أن المرء، في أي عمر،

    يبقى عرضة لتلك النزلات في حال وجود بيئة مناسبة في أغشية بطانة أجزاء الجهاز التنفسي العلوي،

    كما في حالات الحساسية. أو حال تدني قدرات جهاز المناعة، كما في سوء التغذية

    أو قلة تناول الخضار والفواكه الطازجة،


    أو ما بعد التعرض للتوتر والإجهاد البدني أو النفسي، أو حينما تكون لديه أحد الأمراض المزمنة المؤثرة على المناعة،


    كالسكري أو الفشل الكلوي، أو نتيجة تناول بعض من الأدوية، أو خلال الحمل وما بعد الولادة، أو غيرها

    ولأسباب بيئية وسلوكية، تكثر الإصابات بنزلات البرد في المناطق المعتدلة والباردة خلال فصلي الخريف والشتاء.


    أما في المناطق الاستوائية أو الحارة، فترتبط في الغالب تلك الإصابات بموسم هطول الأمطار

    أو كثرة التعرض لتقلبات البرودة والحرارة فيما بين داخل المنزل المكيف وخارجه

    مضاعفات محتملة غالباً ما تزول نزلة البرد دون التسبب بأي مضاعفات.

    لكن بعضاً من الأطفال أو كبار السن، أو حتى الأصحاء من البالغين،


    عُرضة للمعاناة من بعض المضاعفات. وكل المضاعفات تحتاج متابعة ومعالجة من قبل الطبيب،

    لذا من المُجدي معرفتها ومعرفة علامات حصولها

    التهاب الأذن الوسطى، وهي أحد أكثر المضاعفات حصولاً.

    والأذن الوسطى هي تلك المنطقة التي تقع خلف الطبلة.


    وقد تدخل إليها فيروسات أو بكتيريا، نتيجة للتغيرات التي تُصاحب نزلة البرد في مستوى مناعة الجسم

    أو في أنسجة أعلى الجهاز التنفسي،


    وخاصة القناة الموصلة بين الأذن والحلق

    والشكوى الأهم آنذاك هي ألم في الأذن. أو ظهور إفرازات صفراء أو خضراء فاتحة عبر فتحة الأنف، وليس الأذن.


    أو عودة ارتفاع الحرارة بعد خمود أعراض نزلة البرد.

    والأطفال الرضع أو الصغار قد لا يستطيعون التعبير عن ألم الأذن.


    ولا يتم الاعتماد على حركة الطفل في شدّ أو حك أذنه كدليل على وجود أو عدم وجود التهاب فيها.

    ولذا قد يستمرون في البكاء، أو يبدو عليهم النعاس. وتجب مراجعة الطبيب عند الشك في وجود التهاب الأذن الوسطى.


    -حساسية الشُعب الهوائية: ولأسباب عدة، منها ما يتعلق بقدرات نفس الفيروس المتسبب بنزلة البرد،

    أو ما يتعلق بتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على جهاز مناعة الجسم

    وعلى الشُعب الهوائية، أو لوجود مرض الربو بالأصل،

    يُعاني بعض من الأطفال أو كبار السن من نوبات الربو وضيق مجرى الشعب الهوائية عند إصابتهم بنزلة البرد.

    وهو ما يتطلب عناية خاصة لفتح تلك المجاري التنفسية وتسهيل شفاء المُصاب

    التهاب الجيوب الأنفية : قد تُؤدي التغيرات الالتهابية التي تطال أغشية بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية،

    في نشوء حالة التهاب الجيوب الأنفية. سواءً بالبكتيريا أو الفيروسات

    التهابات بكتيرية في الجهاز التنفسي: من المحتمل حصول التهاب بكتيري في أجزاء من الجهاز التنفسي،


    كالحلق أو الحنجرة أو القصبة الهوائية أو الشُعب الهوائية أو أنسجة الرئة نفسها،

    نتيجة للتغيرات التي تطولها بفعل الفيروسات وتفاعل جهاز مناعة الجسم





    الوقاية من نزلات البرد في الحقيقة يُوجد لقاح للوقاية من نزلات البرد ولكنه لا يقي بشكل كامل من الإصابة، لأن هناك مئات الفيروسات التي قد تتسبب بها ولهذا اللقاح استطبابات خاصة .

    إلا أن بالإمكان فعل عدة أشياء بسيطة وفاعلة جداً في تقليل احتمالات الإصابة بها. ومنها:





    نظّف يديك. من المهم غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتكرار فعل ذلك، وتعليم الأطفال التعود عليه.



    أو استخدم السائل الكحولي الهلامي، “جلّ”، لتظيفهما حينما لا يتوفر الماء والصابون




    حافظ على نظافة أسطح قطع الأثاث أو أجزاء الحمامات أو المطابخ أو مقابض الأبواب،




    أو سمّاعة الهاتف أو غيرها. وأغسل العاب الأطفال البلاستيكية بعد الفراغ من اللعب بها.




    خاصة حين إصابة أحد أفراد الأسرة بنزلة برد



    استخدام المحارم الورقية عند العطس وتنظيف الأنف وبصق البلغم. وتخلص منها سريعاً، بعيداً عن الحجرة.




    واحرص آنذاك على إعادة غسل يديك. وعلّم الأطفال فعل كل ذلك




    لا تتشارك مع الغير في كأس شرب الماء أو أدوات الأكل



    تجنب البقاء طويلاً أو قريباً من المُصاب بنزلة البرد




    اهتم باختيار مدرسة جيدة لطفلك،من تلك التي تتم فيها العناية بالطفل داخل المدرسة،




    وغير المزدحمة فصولها الدراسية بالأطفال. والأهم من التي لديها أنظمة صحية واضحة





    ومرنة في إبقاء الأطفال المُصابين بنزلة البرد في منازلهم حتى زوال العارض عنهم




    اهتم بتغذيتك، وبتناول الأغذية المنشطة خلال فترة احتمال التعرض لنزلات البرد.


    مثل العسل، أو شوربة الدجاج، أو الفواكه والخضار العالية المحتوى من فيتامين سي،

    كالبقدونس والجوافة والفلفل والبرتقال




    امتنع عن التدخين أو الجلوس مع المدخنين


    نزلة البرد متى تلجأ إلى الطبيب؟


    تشير الإرشادات الطبية إلى ضرورة طلب الشخص البالغ، المشورة الطبية عند إصابته بنزلة البرد إذا ما كان لديه:



    ارتفاع في درجة حرارة الجسم يتجاوز مقدار 38,8 درجة مئوية. - ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعب وإجهاد شديدين




    ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعرق، أو رجفة، أو سعال مع إخراج بلغم أصفر أو أخضر




    أعراض لا تتحسن مع مرور بضعة أيام، بل تسوء أو تستمر لأكثر من أسبوع



    وتبدو على الأطفال، بشكل عام، أعراض نزلة البرد أكثر شدة، مقارنة بالبالغين.



    كما أن احتمالات حصول مضاعفاتها، وخاصة على الأذن، أكبر.



    ومع ذلك يُمكن غالباً معالجة الأطفال في المنزل، وباستشارة طبيب العائلة.



    إلا أن من الضروري الإسراع بأخذ الطفل إلى الطبيب إذا ما كان لديه



    حرارة تتجاوز 39 درجة مئوية



    ارتفاع في حرارة الطفل مصحوبة بتعرق أو رجفة



    قيء أو ألم في البطن



    نعاس وكثرة نوم بشكل غير معتاد من الطفل



    شكواه من الصداع، إن كان في سن قادر عن التعبير عنه



    صعوبة في تنفسه، وهو ما على الأم دقة ملاحظته



    استمراره في البكاء دونما سبب يتعلق بالأكل أو تغيير حفائظه



    شكواه من ألم في الأذن، أو تحسسه وحكه لها



    استمرار السعال بشكل متكرر



    معالجة نزلات البرد



    أشياء مفيدة وأخرى لا جدوى منها لا يُوجد علاج يشفي من نزلة البرد.



    والمضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات.

    وما هو متوفر في الصيدليات من أدوية متنوعة،

    لنزلات البرد، لا يُسرّع في زوال الأعراض، بل قد تكون لها آثار جانبية.

    والتدخل العلاجي يكون حال حصول أحد المضاعفات. هذه هي النقاط المهمة حول معالجة نزلة البرد.

    وتحتاج الأدوية المتوفرة لعلاج نزلات البرد إلى مراجعة لجدواها ودواعي استخدامها.

    ومع العلم بأن إصابة المرء بنزلة البرد تعنى أن الأمر سيستمر حوالي الأسبوع،

    إلا أنه من غير الضروري أن يظل المرء خلال ذلك الأسبوع في “حالة مزرية” ومعاناة سيئة.

    وثمة عدة أمور من المفيد والثابت جدواها في تخفيف حدة المعاناة من أعراض نزلات البرد:



    غرغرة بالماء والملح. يقول الباحثون من مايو كلينك إن من المفيد في حالات نزلة البرد

    غرغرة الحلق بالماء الممزوج بالملح،

    لأنه يُخفف من ألم الحلق والشعور بالتهيج فيه. وينصحون بإعداد ذلك منزلياً

    عبر مزج كمية من الملح بملء نصف ملعقة شاي،


    في كوب من الماء الدافئ، بحجم حوالي 240 مللي لتر.


    بخاخ الأنف المحتوي على ماء مملح. وهو ما يتوفر في الصيدليات لتلك الغاية.


    والفرق بين الغرغرة وغسيل الأنف واضح، لذا يُمكن استخدام مزيج الماء والملح المُعد


    منزلياً للغرغرة بينما نحتاج إلى محلول طبي للماء والملح حال غسيل الأنف.

    الأنف مفيد للكبار والصغار، ولا يتسبب بتلك المضاعفات التي تحصل نتيجة استخدام بخاخات مضادات الاحتقان.

    تناول الماء والسوائل. ولبعض الباحثين الطبيين عبارة في وصف دور الإكثار من تناول السوائل

    في تخفيف أعراض نزلات البرد. ومفادها أن عليك شرب الماء كي تُنظف وتطرد الفيروسات تلك من جسمك.

    والحقيقة أن الماء وعصير الفواكه والشوربة ومشروب الليمون الدافئ المخلوط بالعسل،

    كلها تُساعد على تخفيف احتقان الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي. كما تمنع حصول جفاف فيها.

    ومعلوم أن الجفاف في تلك الأجزاء يزيد من المعاناة والألم حال البلع وحال التنفس.

    لكن من المهم تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها تزيد من إدرار البول وفقد الجسم للسوائل.

    شوربة الدجاج. ودلت الدراسات الطبية على أن لتناول شوربة الدجاج جدوى في تخفيف أعراض نزلات البرد،


    دون أن يكون لها آثاراً جانبية. وهي بالأصل آمنة لأنها ليست دواءً. وتعمل عبر طريقين.

    الأول دورها كمادة مضادة للالتهابات ومخففة من حدة التفاعلات غير المنضبطة

    لخلايا الدم البيضاء حال حصول نزلات البرد،


    ما يُخفف من حدة الأعراض المُصاحبة لها. والثاني عبر تسهيلها سرعة حركة المواد المخاطية

    المرطبة للأغشية الداخلية المبطنة للأنف والجيوب الأنفية، ما يعمل على تسهيل ترطيبها

    ومنع الالتصاق المباشر للفيروسات بتلك الأنسجة. ودلت دراسات جامعة نبراسكا الأميركية

    على أن لا فرق بين تناول شوربة من الدجاج الطازج أو الشوربة المعلبة المعدة سلفاً لمرق الدجاج.

    ترطيب المنزل. ومما هو ثابت علمياً أن فيروسات نزلة البرد تنشط في الأجواء الجافة،

    ولذا تنتشر الإصابات في الشتاء. كما أن جفاف هواء المنزل يُؤدي إلى جفاف أغشية بطانة الجهاز التنفسي.

    ولذا فإن الاهتمام بترطيب هواء المنزل، باستخدام جهاز ترطيب الهواء،

    أحد الوسائل المفيدة في تخفيف حدة المعاناة من نزلة البرد. مع الحرص على نظافة الجهاز وتغيير الماء فيه.

    الراحة. احرص على البقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل، كي تنال قسطاً من الراحة البدنية

    المساعدة في تنشيط مناعة الجسم وتسهيل قضاءه على الفيروسات.

    ولكي أيضاً تمنع إصابة الغير بالفيروسات تلك، خاصة لو كان لديك ارتفاع في حرارة الجسم أو سعال.

    وهما سببان كافيان للتغيب عن العمل والراحة في المنزل، حال الإصابة بنزلة البرد.

    مسكنات الألم. عند حصول ارتفاع في حرارة الجسم، أو ألم في الحلق أو صداع،

    يلجأ البعض إلى تناول أحد حبوب بانادول أو تايلينول كمسكن للألم وخافض للحرارة.

    وهذا وإن كان مفيداً لتلك الغاية، إلا أنه من المشكوك فيه أن يُفيد في الحالة برمتها،

    أي لنجاح قضاء الجسم على الفيروسات. كما أن لهذه الأدوية تأثيرات على الكبد،

    خاصة منْ لديهم أمراض فيه، أو عند تناول جرعات عالية منها، أو لدى الأطفال.

    ويجب الحذر تماماً من إعطاء أسبرين للأطفال ما دون سن 12 سنة.

    وهناك أطفال يحتاجون دون غيرهم إلى تناول خافض الحرارة نتيجة لاحتمال

    حصول “تشنج الحمى” أو لارتفاعها بدرجة شديدة.

    مضادات الإحتقان. أولاً يجب عدم استخدام مضادات الاحتقان، سواءً كحبوب أو شراب أو بخاخ في الأنف،

    لمدة تزيد عن 3 أيام، لأن استخدامها لأطول من هذه المدة، أو تناول كميات كبيرة منها،

    قد يتسبب بجفاف في الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي العلوي. ما قد يتسبب بمزيد من المضاعفات والمعاناة.


    ومن المهم التنبه إلى أن الواجب عدم استخدام الأطفال لأي قطرات

    أو بخاخ في الأنف يحتوي أدوية مضادة للاحتقان.


    كما يجب مراعاة تناول هذه الأدوية من قبل مرضى اضطرابات نبض القلب

    أو ارتفاع ضغط الدم أو مرضى السكري، نظراً لآثارها الجانبية.

    “شراب الكحة” أو مضادات السعال. تشدد الكلية الأميركية لأطباء الصدرية في إرشاداتها

    على ترك عادة تناول “شراب الكحة” عند الشكوى من سعال نزلات البرد.

    والسبب ببساطة أنها لم تثبت جدوى في التغلب عليه أو زواله. وتحذر أيضاً على وجه الخصوص،

    من تناول الأطفال ما دون سن 14 سنة لأي منها. كما تحذر مراكز السيطرة على الأمراض


    والوقاية بالولايات المتحدة من إعطائها للأطفال ما دون سن سنتين، نظراً لارتفاع احتمالات

    حصول آثارها الجانبية نتيجة لعدم إمكانية ضبط تناول الكمية الآمنة منها.


    وتذكر الهيئات الطبية بأن السعال المُصاحب لنزلات البرد قد يستمر عادة لمد أسبوعين.

    ومن المهم معالجته على حسب سببه تحت الإشراف الطبي.

    أي إما بالمضادات الحيوية إن كان السعال نتيجة التهاب بكتيري مُصاحب للفيروسي،

    أو بموسعات الشُعب الهوائية إن كان السعال أحد مظاهر حساسية مجاري التنفس.

    المضادات الحيوية. لا تُفيد المضادات الحيوية إلا في القضاء على البكتيريا.

    ونزلات البرد هي نتيجة للإصابة بالفيروسات. ولذا ينصح الباحثون مايو كلينك بتجنب سؤال الطبيب

    وصف مضاد حيوي لهم حال الإصابة بنزلة البرد. كما قد يُؤدي استخدام المضاد الحيوي الخطأ


    أو تكرار ذلك إلى نشوء زيادة في قوة مقاومة البكتيريا لتلك المضادات الحيوية،

    ما يجعل من تناولها عديم الفائدة عند احتياج المرء إليها!.

    مضادات الهيستامين. مثل كلارتين أو غيرها. ونتائج الدراسات الطبية غير جازمة بجدواها

    لكل الناس وفي حالات نزلات البرد المعتادة. وربما يكون البعض بحاجة إليها إذا كانت ثمة حساسية.

    ولذا يتم تناولها تحت الإشراف الطبي.

    فيتامين سي. لا تشير مجمل نتائج الدراسات الطبية حول استخدام فيتامين سي

    ونزلات البرد إلى جدوى واضحة منه، لا في جانب الوقاية من نزلات البرد ولا في جانب معالجتها.

    وربما الأكثر استفادة هم منْ يتعرضون لإجهاد بدني شديد عند تناولهم بشكل يومي كمية 200 مللي غرام للوقاية.

    أدوية الزنك. والمقصود ليس الزنك الموجود في الغذاء، بل ثمة حبوب للمص أو بخاخات للأنف تحتوي الزنك.

    ونتائج الدراسات حولها متضاربة وغير جازمة بأي جدوى منها. وقد تتسبب حبوب المص بطعم سيء في الفم والحلق،


    وغثيان. كما يجب الحذر من أن بخاخات الأنف المحتوية على الزنك قد تتسبب بفقد حاسة الشم للأبد


    يتبع...........
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 6:52 am


    بسم الله الرحمن الرحيم


    تابع نزلات البرد ...الانفلونزا والكريب



    رغم عدم وجود طريقة تمنع تماماً نزلات البرد والأنفلونزا،



    إلا أنه توجد بعض الطرق لتقليل الإصابة بهما



    بعض الطرق للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا:







    *الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض

    لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها.



    *بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية

    للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض.

    لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات.



    *التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً

    للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك

    قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى.



    *اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب

    احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم.

    يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه،

    ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم.



    *إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد،

    لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد

    من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة.



    *غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم.



    *من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض.

    أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً

    وينصح بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم.



    *وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة.

    إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة،

    لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي.





    عند مرض طفلك:





    من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة،

    سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية،

    وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع.


    إذا ظهر على طفلك أعراض،

    فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا.


    لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب،

    فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى

    " فالصيدلي ليس بطبيب ولو بنسبة واحد بالمليار"

    قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها.


    لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية،

    ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها.

    في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة:



    *احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة.

    لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى،

    وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين.




    *زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض.

    بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة.

    أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك.

    كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة.




    *لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً،

    اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة.




    *خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه

    لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض.



    *إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس.


    حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية

    تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً.




    *أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع

    وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد.



    اعتنى بنفسك أيضاً



    فى وسط انشغالك بالعناية بطفلك وإشعاره بالراحة فى فترة مرضه،

    لا تنسى أنك أنت وأسرتك معرضون باستمرار للإصابة بالعدوى.

    احرصى على المحافظة على صحتك بالتغذية السليمة وبالحصول على القدر الكافى من الراحة،

    وتذكرى أن تغسلى يديك كثيراً أنت أيضاً.


    عندما يمرض الطفل تبتئس الأم ولكن عندما تمرض الأم تبتئس الأسرة كلها!




    متى تطلبين الطبيب

    من الضروري الاتصال بالطبيب

    إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38 درجة مئوية أو أكثر،

    أو إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة،

    أو إذا أصيب الطفل بألم فى الأذن، كحة شديدة، قئ، أو إسهال.


    هناك أعراض أخرى خطيرة يجب اللجوء للطبيب فوراً:

    عند حدوثها مثل الصعوبة الشديدة فى التنفس،

    تغير لون شفايف الطفل أو أظافره إلى اللون الأزرق،

    أو إصابة الطفل بفقدان تام للشهية، أو النوم طوال الوقت.

    حتى لو لم يصب طفلك بأى من هذه الأعراض،

    إذا لم يبدأ في التحسن بعد ثلاثة أيام،

    فمن الأفضل استشارة الطبيب.
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 7:09 am



    بسم الله الرحمن الرحيم

    تابع نزلات البرد...الانفلونزا والكريب..




    ماذا نأكل؟.. ماذا نشرب؟



    وجاء الشتاء وبصحبته كالعادة نزلات البرد والأنفلونزا!



    بادر الناس للبس الملابس الثقيلة ووضع الدفايات في المنازل لمجابهة البرد وما يصحبه معه.



    فماذا عن المجابهة بالأكل والشرب؟



    هل هناك مأكولات أو مشروبات خاصة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا؟


    وهل هنالك طعام أو شرا ب لعلاجها؟


    إن الوصفات التي يتداولها الناس كثيرة وقد يصح معظم تلك الوصفات


    وقد لا يصح وقد يكون في الأمر مبالغات أحيانا أخرى وأغاليط في أحايين أخرى.



    حول ما يتداول من وصفات هذه وقفات تمييزية.




    نزلات برد أم أنفلونزا ؟



    يفرق الأطباء بين ما يسمى بنزلة البرد العادية وبين الأنفلونزا،



    فنزلة البرد العادية لا يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة أو إرهاق وآلام في عضلات وعظام الجسم

    وإنما هي عبارة عن عطاس وربما سعال خفيف واحتقان للأنف وبقية الأعراض المعروفة،



    أما الأنفلونزا فهي يصحبها ارتفاع في حرارة الجسم و ما يقعد الإنسان أو يلقي به في الفراش،

    وهي عبارة عن عدوى فيروسية يسببها نوعان من الفيروسات A، B

    تدخل للجسم عن طريق الأغشية المخاطية في الفم والأنف والعين

    ويحدث الانتقال لهذه الفيروسات من الشخص المصاب إلى السليم بالسعال أو العطس أي انتقال مباشر.




    إذا هي فيروسات



    الأنفلونزا عدوى فيروسية وهذا يعني أنه لا يفيد معها استخدام المضادات الحيوية

    بل لا بد من أن تأخذ دورتها التي تستمر 3 - 4 أيام تطول أو تقل

    حسب عناية الشخص براحته ومأكله ومشربه، فالحل الأول لتقصير دورتها هو الراحة في المنزل،


    ولكن قد يقود ضعف مقاومة الجسم في حال الإصابة بالأنفلونزا

    لغزو بكتيري يسبب التهابات في الحلق أو مجرى التفس عند البعض.




    نزلة برد



    يقول الأطباء إن نزلة البرد العادية قد لا يفيد معها ملبس أ و تدفئة للمنزل

    بل ربما أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة تعرض الشخص لها

    فهي رهينة الانتقال المفاجئ من الأجواء الحارة إلى الباردة أي من البيت الحار إلى خارجة للأجواء الباردة.




    الغذاء الجيد... الدرع الأول



    يعتقد كثير من الناس بأن الغذاء الجيد هو الركن الأساسي للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا.

    وهذا صحيح فالغذاء الجيد المتوازن المحتوى على العناصر الغذائية الأساسية

    خاصة الكربوهيدرات والبروتينات والفيتامينات والمعادن ثم شيء من الدهون

    يعتبر الدرع الواقي بإذن الله، ولكن قد تختلف التصورات حول طبيعة هذا الغذاء

    فمثلا عادة ما نلجأ إلى الوجبات الدسمة التي تعد بكميات من الدهن والدقيق والتمر أو ما يشبه ذلك

    اعتقادا بأن ذلك سيعطينا طاقة وحرارة في الجسم تشعره بالدفء وأن كان هذا الاعتقاد صحيح في مجملة

    إلا أن المسألة ليست طاقة فقط (رغم أننا نبحث عن الطاقة)،

    بل لابد أن يؤخذ في الاعتبار تنشيط وتحفيز جهاز المناعة في الجسم

    لمقاومة أي دخيل سواء أكان فيروسات أو بكتيريا وبناء على ذلك فمن الأمور التي لابد أن تؤخذ في الاعتبار


    هو أن أكل الدهون والسكر بكميات كبيرة يضعف جهاز المناعة (خاصة عند الأطفال).


    في مقابل ذلك فإن الفيتامينات والبروتينات عناصر مهمة لتشجيع جهاز المناعة.

    إن الغذاء الجيد يعني المتوازن والذي يؤكل في وقته بكميات كافية غير منقوصة،

    فمثلا لا بد أن لا يهمل الإنسان أكل الإفطار مع الحرص على أن يحتوي

    على مصدر بروتيني كالبيض والحليب أو الجبن بجانب الخبز و شئ من العصائر الطبيعية.



    الفاكهة... الكنز المهمل

    إذا أردنا حصر الأمر في نزلات البرد والوقاية منها فيمكن التأكيد بأن الفاكهة أولا ثم الخضراوات ثانيا.

    فالفاكهة غالبا ما تؤكل طازجة وبها كمية جيدة من الفيتامينات المشجعة لنشاط جهاز المناعة في الجسم.

    ويعتبر عصير الفاكهة الطازجة سيدا للموقف في هذا الصدد.

    وتشير أصابع الناس دائما إلى دور فيتامين ج (c) للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا.

    وما يقوله الناس لم يأت من فراغ بل إن لهذا الفيتامين دورا معلوما بدراسات علمية قديمة،



    إلا أن بعض الدراسات الحديثة تفرق أحاديث الناس وتوزعها إلى إجابة على سؤالين هما:


    الأول: هل لفيتامين (ج) دور في الوقاية من الأنفلونزا؟


    وهنا تقول الأبحاث إن ما يقوله الناس مبالغ فيه إذ قد يكون له دور بسيط في هذا الجانب وليس بالصورة التي كانت تقال قديما.



    والثاني: هل لفيتامين (ج) دور في تقصير دورة نزلة البرد أو الأنفلونزا إذا أصابت الإنسان؟



    وهنا يؤكد أن لفيتامين (ج) دورا احتماليا أكبر وتقترح أن يؤخذ هذا الفيتامين لتقصير الدورة والإسراع بالشفاء بإذن الله.

    وفيتامين (ج) يباع اليوم على صورة حبوب وكبسولات،

    ولا ينصح باللجوء إلى المبالغة في أخذه بهذه الطريقة لكل أحد في كل وقت

    ولا ينصح بزيادة جرعاته عن 1 جرام في اليوم ( 1000 ميللجرام ) لأن ذلك يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي،

    والأفضل دائما هو أخذه من مصادره الأساسية من الفواكه وعصائرها الطبيعية مثل:

    الجوافة والليمون والبرتقال والطماطم (الطماطم تصنف ضمن الفواكه لا الخضراوات)

    هذا بجانب وجود مواد وفيتامينات ومعادن أخرى تشجع نشاط مناعة الجسم في الفواكه

    وتحميه من أمراض أخرى ومثل هذه الفيتامينات والمواد مثل الكاروتينات والفلافينويدات


    كما أن هنالك بعض الفواكه الأخرى كالتمر والتين والمشمش وغيرها الغنية بالمعادن


    (كالزنك والحديد والكالسيوم وغيرها) التي لها دور واعد لتقوية جهاز المناعة في الجسم.



    النباتات... الدور المجرب



    يقصد بالنباتات هنا أجزاء النبات من أوراق أو بذور أو جذور أو سيقان،

    والغذاء يشمل الشراب كما يشمل الأعشاب التي تؤخذ عن طريق الفم سواء على صورة سائلة

    أو غير ذلك ولاشك أن هنالك عددا من الأعشاب والبذور أو بقية أجزاء النبات

    لها دور فعال ومجرب للوقاية من مزلات البرد والأنفلونزا أو يقتصر دورتها إذا وقعت

    الإصابة للوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا والقائمة طويلة، وتشمل على سبيل المثال

    لا الحصر القرفة والقرنفل والزنجبيل والبابونج والمرمية وعرق السوس والثوم

    والختمي والحبة السودة والزعتر والبنفسج والزيزفون وغير ذلك..



    شراب ساخن... لدور أفضل


    الشاي معروف لدينا فهو مميز بلونيه وأوراقه ولكن تستخدم كلمة شاي اليوم على نطاق أوسع

    من مجرد الشاي المعروف، فأصبح هناك مصطلح جديد يسمى شاي الأعشاب

    وليس فيه من الشاي المعروف شيء وإنما هو مشروبات ساخنة لنوع أو آخر من الأعشاب

    التي تستخدم في مجال الطب البديل، وتعتبر المشروبات الساخنة لمعظم النباتات المفيدة

    في الوقاية من نزلات البرد والأنفلونزا أو تقصير دورتها هي الصورة العملية الأولى لاستخدامها.



    القرفة... لأكثر من فائدة



    لصعوبة عرض جميع النباتات هنا فسوف يكون الاختيار لاثنين منها فقط هما القرفة والزنجبيل.

    فالقرفة هي لحاء لأشجار وهي من أقدم التوابل إذ يعتقد أنها زرعت في سيرلانكا

    قبل 6 آلاف سنة وعرفت كدواء منذ 2700 سنة قبل الميلاد.

    وتوضع القرفة ضمن أهم المشروبات التي ينصح بها للوقاية أو تقصير دورات نزلات البرد والأنفلونزا،

    فقد عرفت ومنذ القدم في علاج أعراض الأنفلونزا أو التخفيف منها كما استخدمت لالتهاب الحلق

    إذ تغلى في الماء وتحلى بالعسل وينصح الطب الصيني باستخدامها طوال فصل الشتاء

    على صورة مشروب أو إضافتها للأكل أو الحلاويات. ويشار هنا إلى أنه لا يقتصر دور القرفة في الوقاية


    من نزلات البرد والأنفلونزا بل إنها تستخدم في الطب البديل لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي

    والمساعدة في علاج حصر البول وهي تستخدم لطرد الغازات وتنظيم الهضم كما أنهم ينصحون

    بشربها كمادة منعشة وفي مقاومة الغثيان ومنع الاستفراغ والإسهال حيث تحلى بالعسل

    أو تؤخذ مع ملعقة من العسل على صورة مسحوق. كما أنها تستخدم لإزالة رائحة الفم الكريهة

    سواء بمضغها أو الغرغرة بمستخلصها بالماء وما زال الصينيون يستخدمونها لعلاج الصداع

    وتخفيف نوبات الربو وتقليل غزارة الدورة الشهرية والسيلان.


    الزنجبيل... حديث سابق


    يكمن سر الزنجبيل الأول في أنه مادة مدفئة فهو مادة مولدة للحرارة داخل الجسم

    لذا نشربه في أيام البرد فهو مفيد لهذا الأمر. أما استخدام الزنجبيل للوقاية من نزلات البرد

    فقد يكون بطريقة غير مباشرة لهذا السبب، وقد يكون له دور فعلي للوقاية

    ورغم ذلك فالتجارب (كما يقول أصحاب الطب البديل)

    تؤكد أنه يقلل من فترة الدورة التي يحتاجها فيروس الأنفلونزا للبقاء في الجسم،

    فبدلا من أن تكون أربعة أيام على سبيل المثال قد تصل إلى يومين (هذا للتوضيح ليس إلا).

    والزنجبيل عالم وحده عند العشابين وأهل العطارة، فهو صيدلية صغيرة بكل ما في الكلمة من معنى


    (وقد سبق لـ"الوطن" أن طرحت فوائده بإسهاب) ولكن للتذكير فهو عندهم مهضم


    ومنظم لاضطرابات الجهاز الهضمي وهو مانع للغثيان والدوار الصباحي،

    معالج لحموضة المعدة وموقف للإسهال وتقلصات المعدة، كما انه مخفف لآلام العضلات والإرهاق،


    مدفق للدم مخفض للكلسترول الضار مسكن للآلام عموما

    كما أنه مادة مضادة للمكروبات والبكتيريا مخفض للسخونة وغير ذلك.


    والزنجبيل عبارة عن جذور نباتات تنمو بصورة كبيرة في مناطق عديدة من العالم

    ولكن أكثر ما تنمو في الهند والصين لذا فهو تابل ومعالج أساسي هناك.

    وقد كان القدماء من الصينيين يعالجون به أو يدخلونه ضمن مواد أخرى في علاج كل شيء تقريبا.

    وهناك دراسات حديثة تؤكد كثيرا من الفوائد المذكورة عنه خاصة في كونه مادة مدفئة

    ومضادة للفطريات التي تنمو في الأغذية (مثل الفلاتوكسين).


    أفضل الطرق وأهم المحاذير

    يوجد الزنجبيل في عدة صور أكثرها انتشارا هو الجاف أو المطحون جافا والطازج الطري

    وقد يباع على هيئة كبسولات والمفضل دائما هو الطازج الطري، وإن لم يوجد فالجاف

    مع التأكد بأنه نظيف وغير مخزن لفترة طويلة، ولو طحن في البيت لكان أفضل.


    أما الطازج فإنه يبشر وتؤخذ منه كمية وتغلى في ماء ثم يصفى ويشرب مثل الشاي

    وقد يضاف إليه شيء من الزعفران أو العسل لإعطائه طعما متميزا.

    ولا يوجد مانع ظاهر من تحليته بالسكر. كما يمكن أن يحفظ بالطازج على صورته الكاملة

    (جذور) في الثلاجة أو الفريزر إذا كانت المدة طويلة ويبشر منه في كل مرة حسب الحاجة.


    ورغم أهمية الزنجبيل وما يؤكده العشابون من فوائد إلا أن له محاذير لبعض الناس،

    إذ يفضل أن يمتنع عن تناوله من يعاني من حصوات المرارة أو أي مشاكل في المرارة،

    وكذا يحذر منه مرضى السكري أو الذين يأخذون أدوية للتحكم في سكر الدم وكذا يمنع

    عن الذين يعانون من مشاكل القلب أو النزف أو اضطرابات تجلط الدم

    أو الذين يتناولون الإسبرين أو الهبارين أو الورفرين.
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 7:23 am

    12 نصيحة للوقاية من نزلة البرد


    غسل اليدين، العطس جانبا، عدم لمس الوجه، الإكثار من الشرب، دخول الساونا، استنشاق هواء نقي، ونصائح اخرى



    إن التطعيم ضد الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من المرض،


    إلا أنه غير فعّال ضد مجموعة كبيرة من الأمراض الفيروسية التي تؤدي إلى الإصابة بالنزلة


    كيف يمكننا أن نقي أنفسنا من الإصابة بعدوى أمراض الشتاء مثل الإنفلونزا وغيرها من الأمراض؟


    يجب علينا أن نحاول تبنّى النصائح الـ 12 التالية:


    1

    غسل اليدين


    معظم الفيروسات التي تؤدي إلى ظهور الإنفلونزا وأمراض الرشح تنتشر عن طريق الاتصال المباشر.

    المريض المصاب بالإنفلونزا يعطس في يديه وبعد ذلك يلمس الهاتف ولوحة المفاتيح وكأس الشرب.

    وقد تعيش الفيروسات التي نقلها المريض لمدة ساعات، وفي بعض الحالات تعيش لمدة أسابيع

    إلى أن يأتي شخص آخر ويصاب بها عند لمس نفس الغرض الذي لمسه المريض.

    يجب غسل اليدين بشكل متكرر. إذا لم تتوفر مغسلة في الجوار، يمكنكم فرك أيديكم بقوة لمدة دقيقة.

    هذا الأمر يساعد على التخلص من الفيروسات المسببة للنزلة فقط.




    2


    عدم تغطية الوجه عند العطس أو السعال



    نظرا لأنّ الفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى تلتصق باليدين المكشوفتين

    فإن تغطية الفم باليدين يؤدي إلى انتقال مسببات المرض للآخرين.

    إذا شعرتم برغبة بالعطس أو السعال، يجب استعمال منديل ورقي ورميه على الفور.

    وإذا لم يكن معكم مناديل كهذه يجب توجيه الرأس إلى الجانب والعطس في الهواء.





    3


    عدم لمس الوجه


    تدخل الفيروسات للجسم عن طريق العينين والأنف والفم.

    ولذا، يعتبر لمس الوجه الطريقة الرئيسية التي بواسطتها يصاب الأطفال

    بعدوى هذه الأمراض وهي كذلك المفتاح لنقل مرض الرشح لوالديهم.




    4


    الإكثار من الشرب



    الماء يغسل أجهزة الجسم ويطرد السموم منه.


    يحتاج الشخص البالغ المعافى إلى شرب 8 كؤوس من السوائل (بسعة ربع لتر) يوميا.


    وكيف لنا أن نعرف إذا ما استهلكنا كمية كافية من السوائل؟

    إذا كان لون البول شفافا، فهذه إشارة إلى أننا شربنا ما يكفي من السوائل،


    أما إذا كان أصفرا قاتما فهذه إشارة إلى أننا نحتاج إلى المزيد من السوائل.



    5


    الدخول إلى الساونا



    لم يعرف الباحثون بعد كيف تؤثر الساونا على الوقاية من الأمراض الشتوية بالضبط،


    غير أنّ بحثا ألمانيا نشر في عام 1989 وجد أن الأشخاص الذين جلسوا في غرف الساونا


    مرتين في الأسبوع كانت نسبة إصابتهم بالمرض أقل بحوالي 50 بالمئة من الأشخاص


    الذين لم يجلسوا في الساونا. إحدى الفرضيات تقول: عند الجلوس في الساونا فإن الشخص

    يستنشق هواء درجة حرارته أكثر من 80 درجة مئوية وهو درجة

    لا تستطيع مسببات مرض الإنفلونزا والرشح أن تتحمّلها فتموت نتيجة لذلك.




    6


    استنشاق الهواء النقي



    استنشاق الهواء النقي بشكل منتظم هو أمر مهم خصوصا في الطقس البارد حيث أن التدفئة

    تؤدي إلى جفاف الجسم وتجعله أكثر عرضة لمسببات أمراض الإنفلونزا والرشح.

    عندما يكون الطقس باردا في الخارج يميل الناس إلى البقاء في أماكن مغلقة


    وبالتالي يزيدون من كمية مسببات الأمراض في فضاء الغرف الجافة والمزدحمة هذه.






    7


    ممارسة التمارين الهوائية بشكل منتظم



    تشجع النشاطات الجسمانية الهوائية القلب على ضخ كميّات كبيرة من الدم،


    وتعمل على تسارع عملية التنفس من أجل نقل الأكسجين من الرئتين إلى الدم وتتسبب كذلك بالتعرّق


    عندما ترتفع درجة حرارة الجسم. تساعد هذه التمارين على زيادة كميّة الخلايا القاتلة للفيروسات في الجسم.




    8



    تناول الأطعمة النباتيّة



    تزيد المواد الطبيعية الموجودة في النباتات من الفيتامينات في الغذاء.


    لذا اتركوا أقراص الفيتامينات جانبا وتناولواا الخضار ذات اللون الأخضر القاتم،


    واللون الأحمر والأصفر إضافة إلى الفواكه.





    9


    تناول اللبن (الرائب)



    بيّنت بعض الأبحاث بأن تناول كأس من اللبن (الرائب)

    قليل الدسم يوميا من شأنه أن يقلل الميل إلى الإصابة بالرشح إلى الربع.


    ويعتقد الباحثون بأنّ البكتيريا الموجودة في اللبن تزيد من إنتاج المواد المختلفة

    التي تستطيع أن تقاوم الأمراض في جهاز المناعة.



    10


    عدم التدخين



    تشير الأبحاث إلى أنّ الأشخاص الذين يدخنون بشراهة يعانون من أمراض رشح خطيرة

    تكون مدتها أطول. إضافة إلى أن التواجد قرب الدخان يثبط عمل جهاز المناعة.


    يؤدي التدخين إلى جفاف مسالك الهواء في الأنف ويشل الشعيرات الدقيقة الموجودة فيها


    ووظيفتها الدفاع عن الجسم ضد اقتحام مسببات التلوث. هذه الشعيرات تغطي الغشاء المخاطي


    الموجود في الأنف والرئتين وحركتها التموّجية تطرد فيروسات الإنفلونزا والرشح

    خارج مجاري الهواء في الأنف. ويدعي المختصون بأن سيجارة واحدة

    تشل هذه الشعيرات مدة تتراوح ما بين 30 إلى 40 دقيقة.






    11


    التقليل من شرب الكحول



    إن الإفراط في شرب المشروبات الكحولية يدمر الكبد،


    وهو العضو الرئيسي المسؤول عن التخلص من سموم الجسم،


    ونتيجة لذلك تبقى مسببات الأمراض المتنوعة داخل الجسم ولا تتركه بسهولة.

    وهذا هو السبب الذي يجعل الأشخاص الذين يفرطون في شرب الكحول


    أكثر عرضة للإصابة بالأمراض ومضاعفاتها.


    كما أن المشروبات الكحولية تؤدي إلى جفاف الجسم وهي في الواقع

    تأخذ سوائل أكثر مما تضيف إلى الجسم.





    12


    الاسترخاء




    إذا استطاع شخص ما أن يتعلم الاسترخاء، يستطيع عندها أن يشغّل جهاز المناعة حسب الحاجة.


    وإذا ما تم تفعيل مهارة الاسترخاء، تزداد نسبة مادة الإنترلوكين

    وهي مواد مهمّة لرد فعل الجهاز المناعي على فيروسات الرشح والإنفلونزا في الدم.

    عوّدوا أنفسكم على التفكير بصورة تبدو لكم لطيفة أو مهدّئة.

    قوموا بذلك لفترة 30 دقيقة في اليوم على مدى عدة أشهر.

    الاسترخاء هو أمر يمكن تعلّمه، ولكنه لا يعني أن لا نفعل أي شيء.

    فالأشخاص الذين يحاولون الاسترخاء ولكنهم يشعرون بالملل

    لا يقومون بتغيير أي عنصر من عناصر الدم






    في الختام يمكن أن نختصر ونركز على التالي









    1

    تجنبوا البرد وخاصة الانتقال من الجو الحار للبارد فجأة وعند الاضطرار

    حاولوا شرب كأس من الماء البارد غير المثلج قبل الخروج








    2


    أكثروا من الفواكه الطازجة بأنواعها









    3


    عليكم بعصير الفواكه لفإنه مصدر هام للسوائل والفيتامينات وخاصة فيتامين C









    4


    تجنبوا المثلجات والمشروبات الباردة







    5


    التغدية المتوازنة حجر اساس في الوقاية والعلاج أكثروا من الخضار والفواكه






    6

    عليكم بتهوية المنزل بشكل متكرر وتجنب الاماكن المزدحمة








    7


    الراحة في المنزل وأحياناً في السريرعنصر في غاية الاهمية لتسريع العلاج


    والحد من انتشار المرض








    8


    تجنبوا التماس مع المرضى وكذلك استخدام أدواتهم الشخصية








    9


    لا أدوية إلا بعد استشارة الطبيب










    مع تمنياتي للجميع بوافر الصحة والعافية بعيداً عن البرد ونزلاته



    د.علي




    عدل سابقا من قبل الدكتور علي سعود محمد في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 9:47 pm عدل 3 مرات
    avatar
    محمود ابو اياد
    صاحب الحضور المميز
    صاحب الحضور المميز

    ذكر
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : الثور
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 57
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 883
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : مصر
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 26/10/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف محمود ابو اياد في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 9:29 am

    الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكرك دكتور علي جزيل الشكر

    وأنا مهما كتبت وشكرت لن اوافيكم بجزء ضئيل من حقكم

    بارك الله فيكم وأحســن اليكم

    جزيتم خيرا على ماتقدمونه

    والله يجعله بموازين أعمالكم يوم تلقونه

    وفقكم الله وسدد خطاكم وحفظكم من كــل سوء
    avatar
    مونى
    العضــــــــــو الفضـــــــــي
    العضــــــــــو الفضـــــــــي

    انثى
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : القوس
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 32
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 350
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : مصر
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 17/11/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف مونى في الأحد نوفمبر 30, 2008 4:45 am

    يسلمووووو على الطرح القيم


    وجزاك الله كل خير
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الإثنين ديسمبر 01, 2008 10:42 pm

    شكراً على المرور






    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في السبت ديسمبر 06, 2008 6:17 pm





    الأخت الكريمة مونى

    مشكورة على مروركِ العاطر

    نورتي منتداكِ

    أنالك الله أجمل المنى يا مونى

    من جديد أهلاً وسهلاً بكِ في بيتنا الصغير الذي نسعى لتزيينه

    بكل جديد ومفيد



    avatar
    مونى
    العضــــــــــو الفضـــــــــي
    العضــــــــــو الفضـــــــــي

    انثى
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : القوس
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 32
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 350
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : مصر
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 17/11/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف مونى في الأحد يناير 18, 2009 6:57 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لى سؤال لو سمحت عن حساسية الصدر
    وهل هى بتظل العمر مصاحبة للمريض ولايوجد طريقة للتخلص منها
    استعملنا الكوتيزون وهو اكيد ساحر فى العلاج لكن له اثار جانية يعلمها الكثير
    ومن اهما زيادة الوزن فاتمنى منك المزيد عن تجنب هذا المرض وكيفية التخلص منه
    ولك جزيل الشكر
    avatar
    Dr.ALI
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى
    الــمــديــــــــر العــــــــــام ........ ريس المنتدى

    ذكر
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 435
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/04/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default حساسية الصدرأو الربو

    مُساهمة من طرف Dr.ALI في الإثنين يناير 19, 2009 9:01 am

    :بسم الله الرحم

    أختي الفاضلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في الحقيقة يبقى موضوع حساسية الصدر أو الربو القصبي دائما موضوعاً ذا شجون للمريض والطبيب كلاهم على حد سواء

    فالربو هو أحد الأمراض التنفسية المزمنة التي ترافق المريض طيلة حياته مع فترات متباينة من الهجوع والثورة والاشتداد

    ولا يسعني في هذا المجال إلا أن أنقل لك هذه العجالة عسى أن تجدي فيها بعض التوضيحات المتعلقة بهذا المرض المزمن

    متمنياً الشفاء والصحة والعافية لجميع المرضى

    يبقى أن أنوه أن الكورتيزن هو حجر الزاوية في علاج نوبة الربو سواء بشكله الاستنشاقي أو عن طريق الفم أو الوريد حسب

    شدة نوبة الربو التي تترك لتقدير الطبيب ...و جدير بالذكر أن العلاج الكورتيزون لفترات قصيرة وتحت الإشراف الطبي

    لا يحمل تلك المخاطر التي يتخيلها البعض والتي يرددها دائما الأطباء القدماء و أنصاف أو أشباه الأطباء الذين انقطعوا عن

    متابعة التطور العلمي والدراسات العلمية منذ سنوات...


    حساسية الصدرأو الربو


    الـربـو Asthma


    مقدمة
    الربو حالة مرضية يعاني منها المصاب من صعوبات في التنفس نتيجة تضيّق متقطّع للمجاري الهوائية.
    في الحالات الخفيفة يمكن أن يعاني الشخص المصاب من نوبات متفرقة من الأزيز Wheezing وضيق النفس.
    لكن بعض الأشخاص يمكن أن يصابو بعجز وبنوبات مهددة للحياة كل يوم تقريبآ.
    وخلال العقدين الماضيين تم التعرّف بشكل أفضل إلى الربو لكن حالاته تضاعفت منذ ذلك الحين،
    ويُعتقد أن سبب الزيادة يعود ربما إلى أن أكثر الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة يتم تصنيفهم عادة كأشخاص مصابين بالربو.

    في الربو تتقلص عضلات القصبات، الأمر الذي يسبب تضيّقها، وفي نفس الوقت، يتم إفراز الكثير من المخاط الذي يحمي المجاري الهوائية من العداوي.
    ((أنظر الصورة أدناه))

    ويؤدي إلى إصابة بطانة المجاري الهوائية بالإلتهاب ويعني هذا أن مقدارآ قليلآ جدآ من الهواء يمكن أن يدخل إلى الرئتين ويخرج منهما.
    ((أنظر الصورة أدناه))


    علامات وأعراض الربو
    - أزيز وسعال يسوء غالبآ في الليل وفي ساعات الصباح الأولى وبعد ممارسة الرياضة.
    - إنقباض في الصدر.
    - ضيق نفس.
    - خوف وقلق.
    - صعوبة الزفير.

    يمكن أن ينشأ الربو في أي عمر، لكنه يحدث بشكل عام في سن الطفولة أولآ.
    ومعظم البالغين الذين يعانون من الربو هم في الواقع مصابون به منذ الصغر، ومع ذلك يمكن أن يبدأ الربو في سن البلوغ.
    وغالبآ ما تظهر الأكزيما أو حمى الكلأ على الأطفال المصابين بالربو الأرجي Allergic Asthma

    محرضات الربو

    - عدواي الجهاز التنفسي العلوي : مثل حالات الزكام والإنفلونزا.
    - عداوي الجهاز التنفسي السفلي: مثل الإلتهاب الرئوي وإلتهاب القصبات.
    - الحساسية: تشمل عثّ الغبار، الغبار المنزلي، غبار الطلع، وَبَر ولعاب الحيوانات المغطاه بالفرو كالقطط والكلاب.
    - التعرض للهواء البارد.
    - الرطوبة والعفن.
    - القلق والكرب والتوتر والإجهاد.
    - تلوث الهواء.
    - دخان السجائر.
    - في بعض الحالات النادرة تُثير بعض الأطعمة كالحليب واليض والمكسرات والقمح، نوبة الربو.
    - معظم الاشخاص المصابين بالربو حسّاسون للأسبرين، حيث يؤدي تناول بعض الأقراص إلى إطلاق نوبة الربو.
    غبار طلع نبتة قسطل الحصان المزهرة


    إجراءات تشخيص الربو

    - ليس من السهل دائمآ على الأطباء تشخيص الحالة، والدليل الوحيد على أن طفلآ يمكن أن يكون مصابآ بالربو هو السعال الذي يصيبه ليلآ أو تحوّل تنفسه إلى أزيز أثناء أو بعد نشاط يمارسه.
    - إذا إشتبه الطبيب أنك مصاب بالربو، قد يحيلك إلى المستشفى لإجراء المزيد من الفحوصات.
    - تشمل الإختبارات التي تساعد الطبيب في تشخيص الربو:
    أ- إختبارات قياس التنفس Spirometry
    ب- إختبارات حجم الرئة التي تقيس وتراقب معدّل وعمق تنفسك.
    ت- يمكن ان تجرى لك إختبارات ردود فعل أرجية لمواد مختلفة، وذلك لتحديد المحرّض المحتمل لنوبات الربو التي تعاني منها.
    ث- في بعض الأحيان تجرى فحوصات الدم للتأكد من مستوى الأكسجين في دمك.

    نوبات الربو الحادة

    يمكن أن تؤدي نوبات الربو الحادة إلى فشل تنفسي وغيبوبة Coma ، ويموت كل سنة الآف الأشخاص في العالم من جراء نوبات الربو.
    ومعظم هذه الوفيات يمكن تفاديها إذا تم تحديد شدة النوبة وعُولجت كما يجب.

    اعراض نوبة الربو الحادة:

    - أزيز مكتوم: لأن التنفس يكون ضحلآ جدآ.
    - إنقطاع حاد في النفس.
    - إزرقاق الشفاه واصابع اليدين والقدمين : بسبب قلة الأكسجين.
    - جلد شاحب ورطب.
    - إنهاك وتشوش.

    علاج الربو

    - حتى وقتنا هذا لايوجد علاج شاف للربو، ومع ذلك يمكن تدبير أمره جيدآ من خلال المعالجة بالعقاقير وتجنّب المحرضات، ومعظم الأشخاص المصابين به يعيشون حياة طبيعية.
    - اما على صعيد الأطفال فهناك حالات كثيرة تتحسن مع مرور الوقت ويختفي العديد منها عند بلوغ سن العشرين.
    - تؤخذ جميع أدوية الربو تقريبآ بالإستنشاق على شكل بخار يدخل مباشرة إلى الرئتين ويقوم بعمله بشكل فوري.
    - قد توصف الستيرويدات القشرية أو الكورتيزون أيضآ على شكل أقراص لتفريج النوبات الحادة عادة أو للأشخاص الذين يعانون من ربو حاد طويل الأمد.

    - وقد يستخدم جهاز المِفساح Spacer Device لمساعدة الرئتين على إلتقاط البخار وبشكل أكثر فعالية.
    وهناك نوعان رئيسيان من المناشق Inhalers وهي منائق تخفف من نوبات الربو ، وأخرى تمنع حصول نوبات أخرى.
    1- المناشق المفرّجة:
    ولونها أزرق، وتحتوي على ادوية تسمّى موسّعات القصبات ، ويُرخّي هذا النوع المسالك الهوائية ويوسّعها ويؤومن الراحة لفترة قصيرة.
    2- المناشق الواقية:

    ولونها بني، وتحتوي على جرعة منخفضة من الستيرويد القشري Corticosteroid وتستخدم مرتين في اليوم بشكل منتظم، ولها تأثير واق على الرئتين لتخفيف الإلتهاب والتقليل من إفراز المخاط.
    ((أنظر إلى صورة الفتاة بالأسفل))

    ملاحظة: إذا شعرت بأن جميع الأدوية أو المناشق لا توفر لك الراحة فحاول أن تبقى هادئآ وأطلب سيارة الإسعاف ،وإجلس منتصبآ في الوضعية المريحة لك، دون ان تستلقي ، وحاول أن تبطيء في تنفسك إن أمكن ، حتى وصول المساعدة الطبية.


    طرق التعايش مع الربو

    - إحمل دوائك معك أينما كنت، لمواجهة أي نوبة طارئة.
    - تجنب العوامل المحرضة المذكورة سابقآ.
    - من الأفكار الجيدة للتعايش مع الربو هو ممارسة الرياضة بإنتظام كونها تُحسّن سعة الرئتين وتجعل التنفس أسهل،
    وتعتبر السباحة بشكل خاص تمرينآ مفيدآ للأشخاص المصابين بالربو بسبب البيئة الرطبة، مع أن كل الرياضات ممكنة من الناحية النظرية.
    - حاول ممارسة تقنيات الإسترخاء أو اليوغا لضبط مستويات الكري والتوتر والتقليل ما أمكن من خطر حدوث النوبة.

    وباختصار يمكننا أن نركز على النقاط التالية المتعلقة بحساسية الصدر أو الربو


    الربو هو تهيج وزيادة حساسية الشعب الهوائية بحيث انها تضيق مما يؤدي الى ظهور أعراض الربو.
    الابتعاد عن أي مهيجات للشعب الهوائية له دور فعـال في التحكم في أعراض الربو.
    البخاخ هو جهاز يستخدم لإيصال الدواء إلى الرئتين ويمكن أن يحتوى البخاخ الواحد على نوع واحد من الدواء أو أثنين
    أهم خطوة في علاج الحساسية هو استخدام البخاخ المانع (الواقي) بشكل منتظم وحسب الجرعة المعطاة, الاستفادة من البخاخ الواقي قد تطول إلى عدة أيام أسابيع فينبغي عدم الاستعجال على توقع الفائدة المرجوة منه.
    البخاخ الواقي (المانع) لا بد أن يستخدم بانتظام اما البخاخ الموسع للشعب الهوائية يستخدم بانتظام أيضا أو يستخدم عند حدوث أعراض الحساسية فقط.
    إذا لم يستخدم البخاخ بطريقة سليمة، فإن الفائدة المرجوة منه تكون محدودة , لذلك ينبغي سؤال الطبيب عن طريقة استخدام البخاخ نظرا لإختلاف أنواع البخاخات.
    هناك تخوف عند كثير من الناس من أن يعتادوا على البخاخ لذلك ينبغي معرفة ان الربو مثل اي مرض مزمن يحتاج علاجه الى فترة طويلة او دائمة فالاستمرار على البخاخ يكون بسبب تهيج الشعب الهوائية وليس بسبب استخدام البخاخ .


    حساسية الصدر وممارسة الرياضة

    أصبح بامكان مريض حساسية الصدر الاستمتاع بمزاولة الرياضة بشكل لا يؤثر عليه او على التحكم في مرضه ،في ما يلي بعض الخطوات التي ينبغي على المصاب بمرض الحساسية اتباعها قبل اداء اي تمرين :

    مراعاة عمل فترة تسخين كافية قبل التمارين او اداء المجهود وزيادة الجهد بالتدريج، عند الانتهاء من التمرين ينبغي ألا يوقف التمرين فجأة بل يكون بالتدريج ايضا
    بعض الحالات قد تؤثر وقتيا على المريض مثل الالتهابات الفيروسية التي تهيج الشعب الهوائية فينبغي تجنب التمارين الرياضية اثناءها، كذلك الاجواء التي لا تتناسب ومرض الربو مثل الجو البارد او الجاف او الاوقات التي يكثر فيها اللقاح في فصل الربيع او الاجواء المغبرة فيستحسن عندئذ اداء التمارين في الصالات المغلقة والدافئة.
    البخاخات الموسعة للشعب الهوائية تساعد على تجنب اعراض الحساسية المصاحبة للتمارين الرياضية، لذلك فينبغي اخذ بختين قبل اداء التمارين بخمس عشرة دقيقة, هذه البخاخات توسع القصبات الهوئية وبالتالي تخفف او تمنع ظهور الاعراض خصوصا عند اتباع النصائح الطبية السابقة. وكذلك استشارة طبيب مختص يساعده على عمل الاحتياطات اللازمة واختيار نوع الرياضة المناسب.
    الحمل وحساسية الصدر
    حساسية الصدر قد تزداد او تخف حدتها أثناء الحمل فإذا تم التحكم في أعراضها فإنه بإذن الله لن يكون هناك أية مشاكل صحية تذكر على الأم الحامل او على الجنين.
    أغلب حالات حساسية الصدر يكتفي لمعالجتها أثناء الحمل بنوعين من البخاخات الأول وهو البخاخ الموسع للشعب الهوائية الذي ينصح باستخدامه عند ظهور أعراض الربو, أما النوع الآخر فهو العلاج المانع او الواقي من الحساسية التي ينصح باستخدامها بشكل منتظم, وتجدر الإشارة الى ان استخدام هذه البخاخات أثناء الحمل آمن ويساعد في التحكم في اعراض الحساسية .

    هناك بعض الحالات يستلزم علاجها استخدام بعض الاقراص وهذا العلاج يتم تحت إشراف الطبيب.

    الرضاعة وحساسية الصدر
    حساسية الصدر وكذا الأدوية المستخدمة في علاجها ليس لها تأثير يذكر أثناء الرضاعة على الأم أو الجنين حيث لم يثبت علمياً أنهاتنتقل بشكل مؤثر مع حليب الأم الى الجنين سواءً كانت على شكل بخاخات أو أقراص، ومن المهم معرفة ان حساسية الصدرمرضغير معدٍ وسبب معاناة حديثي الولادة أو الأبناء هو وراثي في الغالب وليس على شكل عدوى, فالأم الحامل التي تعاني من الحساسيةينبغي عليها ألا تقلق او تتخوف من أي أثر سلبي عليها أو على الجنين أو أثناء الولادة عندما تتبع النصائح الطبية المقدمة لهاوانتظمت على جميع الأدوية الموصوفة لها.



    بخاخات الكورتيزون والحساسية
    أعراض الحساسية تنتج من تفاعل الجسم مع المُهيجات التي تجعله يفرز مواد كيميائية تؤدي الى حدوث أعراض الحساسية. و هذه المواد تؤدي الى حدوث عملية الإلتهاب التي تنتج عنها تغيرات تسبب ضيق الشعب الهوائية فتتج عنه أعراض الحساسية من ضيق التنفس و الصفير و السعال لطرد الإفرازات.

    إذا السبب الرئيسى فى حساسية الصدر هو الإلتهاب في الشعب الهوائية و الأدوية التي تستخدم لتوسيع الشعب الهوائية لا تؤثر على هذا الإلتهاب و اذا لم نعالجه تدوم أعراض حساسية الصدر فترة أطول أو تشتد أو يتحول لربو مزمن.

    و من هذا المنطلق العلمي تعتبر الكورتيزونات المستنشقة (البخاخات) حجر الأساس لعلاج حساسية الصدرلأنها تؤدي إلى إخماد هذه الإلتهابات و إزالتها, خاصة للحالات المزمنة و الشديدة نحتاج الى الكورتيزونات لمدة أطول لإخماد الإلتهابات و السيطرة على حساسية الصدر. و تؤكد الدراسات على عدم وجود مضاعفات أو آثار سلبية للكورتيزونات المستنشقة على نمو الأطفال كذللك بالنسبة للكبار لأنالجرعة المأخوذة عن طريق البخاخ تكون أقل بكثير من الدواء المأخوذ عن طريق و الفم. و الدواء المستنشق مفعولة فوري حيث يصل الى هدفة مباشرة إلى جانب - الدواء المستنشق آثاره الجانبية أقل بكثير من الدواء المأخوذ عن طريق الفم حيث أن الجرعة ضئيلة و يصل الى الدم بكميات ضئيلة جدا عن طريق الجهاز التنفسي, بينما الآخر يجول في الدم و يصل الى سائر أعضاء الجسم فتكون آثاره الجانبية أكثر و أكبر بكثير خاصة فى الفترات الطولية كما هو الحال فى حساسية الصدر



    نصائح وإرشادات حول الأغذية المناسبة لمرضى حساسية الصدر
    تناول كميات متنوعة من الأطعمة الاساسية مثل .. الفواكه ،والخضراوات .. والحليب ومشتقاته مثل ..الجبن ، اللبن .. وكذلك الخبز والأرز ،واللحوم وبدائلها .
    قلل من تناول الملح ، لأن كثره تناول الأملاح تسبب احتقان الجسم بالسوائل التي قد تعيق عملية التنفس
    قلل من تناول المنبهات مثل الشاي ، والقهوة ، والمشروبات الغازية ، لأن مادة الكافين الموجودة في تلك المشروبات تتفاعل مع الأدوية التي تستخدمها ، وقد تجعلك تشعر بالعصبية.
    تجنب تناول الأطعمة المسببة للغازات ،أو التي تجعلك تشعر بالإنتفاخ ، مثل .. البصل و البقوليات مثل اللوبيا وغيرها ، وتذكر بأن أفضل وسيله لتجنب تلك الأطعمة هي التجربة .
    حاول دائماً تناول وجبتك الأساسية مبكراً ، وبالتالي سوف تحصل على طاقة أكبر طوال اليوم .
    أختر دائماً الأطعمة سهله التحضير مثل السلطة والوجبات الخفيفة وخذ قسطاً من الراحة قبل تناول الطعام حتى يمكنك الإستمتاع بوجبتك الغذائية.
    حاول دائماً تناول ست وجبات صغيره في اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة لأن ذلك سوف يجنبك امتلاء المعدة الذي يسبب ضيق النفس .
    حاول تناول الطعام في جو من الهدوء والراحة ، وأجعل وجبتك فاتحه للشهية وممتعه
    استشر طبيبك إذا كانت لديك أي قيود أخرى خاصة
    avatar
    مونى
    العضــــــــــو الفضـــــــــي
    العضــــــــــو الفضـــــــــي

    انثى
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : القوس
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 32
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 350
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : مصر
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 17/11/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف مونى في الثلاثاء يناير 20, 2009 1:20 am

    اشكرك جدااا على اهتمامك بالسؤال
    وعلى شرحك الاكثر من راااائع
    واستفدت كثير من شرحك
    الله لايحرمنا منك ويزيد من امثالك
    وبارك الله فيك وجزاك كل الخير
    تحياتى وتقديرى لك
    مونى
    avatar
    حسن غانم
    عـضـــــــــــو جـــــــــديـــــــــد
    عـضـــــــــــو جـــــــــديـــــــــد

    ذكر
    بـــرجـــــــي بـــرجـــــــي : السرطان
    عمـــــــــــــــــري عمـــــــــــــــــري : 38
    مســـــاهمـــاتي مســـــاهمـــاتي : 9
    بـلـــــــدي بـلـــــــدي : العنازة
    سـجلــت بــ سـجلــت بــ : 13/12/2008
    عـمــلــــــي عـمــلــــــي :
    هــوايـتـــــــي هــوايـتـــــــي :

    default رد: استشارات في طب الأطفال

    مُساهمة من طرف حسن غانم في الجمعة يوليو 03, 2009 10:39 pm

    مرحبا انا جارك جعفر غانم كيفكم انت والمدام @انا الاه رزقني بنت عمرا اليوم 45 يوم مانا عم تنام باليل بتنام بالنهار شي ست ساعات متفرقة شو بتنصحني يا دكتور

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:45 pm